السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
68
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أخرجه عبد بن حميد وابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 412 ) قال : عن سعيد بن المسيب قال : رأيت عليا عليه السلام على المنبر وهو يقول : لتخضبن هذه من هذه - وأشار بيده إلى لحيته وجبينه - فما حبس أشقاها ؟ فقلت : لقد ادعى علي عليه السلام علم الغيب فلما قتل علمت أنه قد كان عهد اليه ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 97 ) قال : وفى الفصول المهمة قيل : وسئل علي عليه السلام وهو على المنبر في الكوفة عن قوله تعالى : ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَه ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ) فقال : اللهم غفرا هذه الآية نزلت فىّ وفى عمى حمزة وفى ابن عمى عبيدة ابن الحارث بن عبد المطلب ، فأما عبيدة فإنه قضى نحبه شهيدا يوم بدر ، وأما عمى حمزة فإنه قضى نحبه شهيدا يوم أحد ، وأما أنا فأنتظر أشقاها يخضب هذه من هذا - وأشار إلى لحيته ورأسه - عهدا عهده إلى حبيبي أبو القاسم صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 80 ) . باب إن ابن ملجم لعنه اللَّه يختطفه الطير كل يوم ويتقيأه ( نور الأبصار للشبلنجي ص 98 ) قال : غريبة من كتاب المناقب لأبى بكر الخوارزمي قال : قال أبو القاسم بن محمد : كنت في المسجد الحرام فرأيت الناس مجتمعين حول مقام إبراهيم عليه السلام فقلت : ما هذا ؟ فقالوا :